يا له من يوم استثنائي في مسيرة مدرستنا. يوم الاثنين، تشرفنا باستقبال سمو الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي ، نائب حاكم الشارقة ورئيس مجلس الشارقة للإعلام، لافتتاح المدرسة رسميًا. كانت لحظة ستبقى راسخة في ذاكرتنا لسنوات طويلة، وجسدت بحق روح مجتمعنا المدرسي المتنامي وما يتمتع به من موهبة وعزيمة.
وأثناء وقوفنا معًا كأسرة مدرسية واحدة، ومشاهدتنا لطلبتنا وهم يؤدون بثقة وفخر، لم يسعني إلا أن أشعر ببالغ الإعجاب. من التلاوات المؤثرة إلى الأداء الجميل للنشيد الوطني، تألق طلبتنا في يوم تاريخي كانوا هم محوره الأساسي. وبالنسبة لمدرسة في فصلها الدراسي الأول فقط، فقد كان نضجهم واحترامهم وحماسهم مصدر إلهام حقيقي.
كما يستحق فريقنا التعليمي والإداري تقديرًا كبيرًا. فعلى مدار الأسابيع الماضية، عملوا بلا كلل استعدادًا لهذا الحدث، مع استمرارهم في تقديم تجارب تعليمية متميزة داخل الفصول الدراسية. لقد تجسد التزامهم برسالتنا — إلهام كل طالب ليتعلم وينمو ويحقق أفضل ما لديه — بوضوح خلال حفل الافتتاح. إن الطريقة التي أرشدوا بها الطلبة، وأعدوا العروض، وهيأوا البيئات التعليمية، ودعموا بعضهم البعض، تعكس ثقافة التميز وروح العمل الجماعي التي نبنيها معًا في رشمور.
وكان استضافة سموه في الحرم المدرسي شرفًا عظيمًا وتأكيدًا قويًا لرؤيتنا المشتركة للتعليم في إمارة الشارقة. إن دعمه للابتكار وجودة التعليم هو الدافع الذي يحفزنا يوميًا. ونحن فخورون بمساهمتنا في المشهد التعليمي المتطور في الشارقة، وتقديمنا منهجًا أمريكيًا حديثًا يعزز الفضول والإبداع والقيادة والرفاهية.
ومنذ افتتاح المدرسة في أغسطس، انضم إلينا ما يقارب 200 طالب من مختلف مناطق الشارقة والإمارات المجاورة. وقد وضعت العائلات ثقتها بنا لتكون رشــمور المدرسة التي تحتضن أبناءهم، ونحن نعتز بهذه المسؤولية. لم يكن حفل الافتتاح احتفالًا بحرم مدرسي جميل فحسب، بل كان احتفالًا بالمجتمع الذي يتشكل داخله؛ مجتمع يُعرف فيه كل طفل باسمه، ويحظى بالدعم والتشجيع ليحقق التميز.
ومع تطلعنا إلى المستقبل، يمنحنا هذا الإنجاز طاقة إضافية لمواصلة المسيرة. فما زالت رشمور في بداية رحلتها. وبفضل فريقنا المتميز، وعائلاتنا الداعمة، وطلبتنا الرائعين، فإن المستقبل مشرق بإذن الله. سنواصل معًا بناء مدرسة يزدهر فيها الابتكار، وتُغرس فيها القيم والرحمة، ويشعر فيها كل طالب بالفخر لانتمائه إليها.
شكرًا لأولياء أمورنا على دعمكم المستمر وثقتكم والبهجة التي تضيفونها إلى مدرستنا. وشكرًا لطلبتنا وموظفينا على جعل حفل الافتتاح لحظة فخر لإمارة الشارقة بأكملها.
ونتطلع إلى المزيد من الإنجازات والاحتفالات معًا.
