مع اقتراب ختام فصلنا التأسيسي الأول، توقفت لأتأمل مدى تميز الأشهر الماضية. إن افتتاح مدرسة جديدة ليس أمرًا بسيطًا أبدًا، لكن منذ اللحظة الأولى كان لروح رشمور الأمريكية طابع خاص واستثنائي.

منذ استقبال أولى عائلاتنا وموظفينا، ساد شعور واضح بالترابط والهدف والإمكانات الواسعة. وكل يوم كان يؤكد أن تأسيس مدرسة يُعد من أكثر الرحلات المهنية قيمةً وتأثيرًا في حياة أي تربوي. فما نبنيه معًا يتجاوز الفصول الدراسية والجداول الزمنية؛ إنه بناء مجتمع، وترسيخ قيم، وتجسيد لإيمان عميق بما يمكن أن يكون عليه التعليم وما يجب أن يقدمه.

لقد تميز فصلنا الأول بمحطات استثنائية عديدة؛ من برنامج التهيئة التأسيسي الذي جمع فريقنا حول قيم مشتركة ومعايير عالية ورؤية موحدة لمستقبل رشــمور، إلى اللحظات الأولى التي ستبقى في الذاكرة دائمًا، مثل حفل الافتتاح، وأول طابور صباحي، والفعاليات المجتمعية، ولقاءات أولياء الأمور. كما شهدنا ترسيخ ثقافة من الدفء والفضول والطموح، امتدت من مرحلة ما قبل الروضة حتى الصف السابع. وقد أظهر طلبتنا الإبداع والثقة واللطف بطرق تعكس ملامح هويتنا كمدرسة ناشئة. أما عائلاتنا، فقد وثقت بنا، وتعاونت معنا، وأسهمت في بناء هذا الصرح من الأساس.

إلى فريقنا التعليمي والإداري، شكرًا لكم. إن صمودكم وتفانيكم والتزامكم قد أرست أساس التميز. لقد واجهتم التحديات بإيجابية، ودعمتم بعضكم البعض، وكنتم نموذجًا حيًا للقيم التي نطمح أن ينشأ عليها كل طالب في رشمور.

إلى عائلاتنا، شكرًا لإيمانكم بنا منذ اليوم الأول. ثقتكم وملاحظاتكم وتفاعلكم كانت حجر الأساس في نجاحنا المبكر وعززت روح مجتمعنا.

وإلى طلبتنا الأعزاء، أنتم قلب رشــمور النابض. كل ابتسامة، وكل سؤال، وكل إنجاز، وكل موقف يعكس اللطف، يذكرنا بسبب رسالتنا. أنتم مصدر إلهام لكل قرار نتخذه ولكل طموح نحمله لمستقبل هذه المدرسة.

وهذه ليست إلا البداية.

سيظل عامنا التأسيسي حافلًا بالنمو والفرص واللحظات الفارقة. ومع تطلعنا إلى الفصل الدراسي الثاني، يملؤنا الحماس لافتتاح مرافقنا بالكامل، وإطلاق صف جديد لمرحلة KG2، وتوسيع الأنشطة اللامنهجية، واستمرار ازدهار ثقافتنا المدرسية.

أحدث المنشورات

Latest Posts